أنّى للنَّهاياتِ
أنّى للنَّهاياتِ
ألا تشابه تباشيرَ البداياتِ؟
مالي أراها بعد شروقها
!تَغدو للأفولِ
لَمَّا سَأَلتُ عَنِ الحَقيقَةِ
قيلَ لي
هذه الحياة وحالها
فلا تأمن عدوّها
وأدّكر ما طابَ من ذكرى البكورِ
فإنها أعبق اللحظاتِ وخيرها
وأرضَ بما قدّرتهُ الأقدارُ لكَ
.فإن الرضا نبعُ الحياة ومنتهاها
آخر قصيدة لعام
٢٠٢٤

