مراجعة رواية آقنيس قراي للكاتبة آن برونتي
آقنيس قراي هي أول رواية للكاتبة الإنجليزية الشهيرة آن برونتي. نُشرت لأول مرة في ديسمبر عام ١٨٤٧ تحت اسم مستعار (أكتون بيل). تتناول الرواية حياة آقنيس التي اختارت مهنة التعليم لدعم عائلتها في ظل الظروف الصعبة. تأتي هذه القصة بناءً على تجارب الكاتبة نفسها كمعلمة لمدة خمس سنوات، وقد أكدت تصريحات شقيقتها تشارلوت برونتي هذا الأمر. بالرغم من أن الرواية هذه لم تحظى بالشهرة في بادئ الأمر، إلا أنها الآن تُعد واحدة من أهم الأعمال الأدبية في الأدب الإنجليزي. أعيد نشر الرواية للمرة الثانية عام ١٨٥٠.
ملخص القصة:
أقنيس هي ابنة لقسيس، والدتها كانت من عائلة ثرية قررت تركها عندما تزوجت من القس الذي لم يمتلك ثروة. كان المنزل بالنسبة للشقيقتين (ماري و آقنيس) هو المدرسة، ووالدتهما هي المعلمة. عاشوا جميعًا حياةً هادئة ومستقرة، ولكن لا شيء يدوم على حاله. واجه والدهم صعوبات مالية وفقد جميع مدخراته، حينها دبّ اليأس والحزن على أفراد العائلة. وفي هذا الوقت الصعب قررت أجنيس أن لا تبقى مكتوفة الأيدي فاختارت أن تصبح معلمة دون تردد.
وفي أول عمل لها لدى عائلة بلومفيلد، وُكلت آقنيس برعاية أطفال لا يمكن السيطرة عليهم، فالصبي توم كان يضربها و يركلها ويتحد مع أخته على رفض أداء المهام التي تأمرهم بها. وبالرغم من سلوكهما السيء إلا أن والديهما يرفضان فكرة معاقبتهما. كان توم يهوى تعذيب العصافير و يستمتع بمشاهدة تعذيبهم، ولكي تردعه آقنيس عن فعل هذا قامت بقتل كل العصافير التي في العش. بعد هذا الحادث، تمت إقالة آقنيس، وأشارت السيدة بلومفيلد إلى أن سوء سلوك الأطفال وعدم تحصيلهم للمعرفة كانت إحدى الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وفي عملها الثاني لدى عائلة موراي، تصبح آقنيس مسؤولة عن فتاتين كبيرتين في السن (روزالي و ماتيلدا) ولسوء الحظ، أنهن مثل الأطفال من قبل لا يبدين أية اهتمام للتعلم. تبدأ آقنيس بصّب تركيزها على روزالي بسبب اقترابها من سن الزواج. فتحاول آقنيس جاهدةً مرارًا و تكرارًا من تحسين سلوكها السيء إلا أنها لم تستطع تحسين إلا القليل منه. مع مرور الوقت تدرك آقنيس أن أسلوب روزالي غير إنساني وطبيعي، فهي تحطم قلوب الرجال حين تبدأ بمغازلتهم وتجعلهم يعتقدون أنها مهتمة بالزواج منهم، ثم بعد ذلك ترفضهم بكل برود. في النهاية، تزوجت روزالي رجلاً يُعرف بسوء طبعه، يُدعى ثوماس آشبي، وكانت تلك هي عقوبتها بناءً على قول المثل 'الجزاء من جنس العمل'.
أثناء إقامتها في منزل السيد موراي، قابلت آقنيس السيد ويستون، القس الجديد في الكنيسة التي تحضرها يوم الأحد. بدأت آقنيس تطوير مشاعر حب نحوه بسبب تفانيه وجدارته في الأمور الدينية. لاحظت روزالي حب آقنيس للقس وبدأت في مضايقتها عن طريق نشر الأكاذيب عنها لدى السيد ويستون محاولةً تشويه سمعتها وجذبه نحوها، لكنها في النهاية تفشل في ذلك.
وفي يوم ما وصلت لآقنيس رسالة من والدتها تخبرها بتدهور حالة والدها الصحية، فطلبت آقنيس إجازة لتعود وتجد أن والدها قد فارق الحياة. وبدلاً من العودة إلى العمل في منزل السيد موري، اختارت آقنيس البقاء ومساعدة والدتها في تأسيس مدرسة.
تُشغل آقنيس نفسها بمساعدة والدتها في ترتيب أمور المدرسة، وفي أحد الأيام تتلقى رسالة من روزالي تدعوها أن تأتي لزيارتها، فتأمل أن ترى السيد ويستون الذي انتقل إلى كنيسة مختلفة. تشعر آقنيس بمعاناة روزالي مع زوجها السيء فتحاول تقديم الدعم المعنوي لها. لكنها لم تمكث طويلًا في منزل روزالي بل عادت إلى منزلها لتقدم العون لوالدتها.
وذات صباح، أثناء سيرها على الشاطئ، رأت آقنيس كلب عائلة السيد موراي ودهشت أكثر عندما اكتشفت أنه يرافق السيد ويستون، الذي كان يبحث عنها. وبعد عدة محادثات دارت بينهما قرر السيد ويستون أن يطلب يدها للزواج، فوافقت آقنيس على هذا دون تردد.
—النهاية—
هنا بعض الاقتباسات التي أعجبتني من الرواية:
—1—
When we are harassed by sorrows or anxieties, or long oppressed by any powerful feelings which we must keep to ourselves, for which we can obtain and seek no sympathy from any living creature, and which yet we cannot, or will not wholly crush, we often naturally seek relief in poetry - and often find it, too - whether in the effusions of others, which seem to harmonise with our existing case, or in our own attempts to give utterance to those thoughts and feelings in strains less musical, perchance, but more appropriate, and therefore more penetrating and sympathetic, and, for the time, more soothing, or more powerful to rouse and to unburden the oppressed and swollen heart
—2—
the garden was not so tastefully laid out; but instead of the smooth-shaven lawn, the young trees guarded by palings, the grove of upstart poplars, and the plantation of firs, there was a wide park, stocked with deer, and beautified by fine old trees. The surrounding country itself was pleasant, as far as fertile fields, flourishing trees, quiet green lanes, and smiling hedges with wild flowers scattered along their banks, could make it; but it was depressingly flat to one born and nurtured among the rugged hills.
—3—
I was sorry for her; I was amazed, disgusted at her heartless vanity; I wondered why so much beauty should be given to those who made so bad a use of it, and denied to some who would make it a benefit to both themselves and others. But, God knows best, I concluded. There are, I suppose, some men as vain, as selfish, and as heartless as she is, and, perhaps, such women may be useful to punish them
—4—
Right glad was I to get into the house, and find myself alone once more in my own room. My first impulse was to sink into the chair beside the bed; and laying my head on the pillow, to seek relief in a passionate burst of tears: there was an imperative craving for such an indulgence; but, alas! I must restrain and swallow back my feelings still: there was the bell - the odious bell for the schoolroom dinner; and I must go down with a calm face, and smile, and laugh, and talk nonsense - yes, and eat, too, if possible, as if all was right, and I was just returned from a pleasant walk
—5—
Because, reader, it was important enough to give me a cheerful evening, a night of pleasing dreams and a morning of felicitous hopes. Shallow-brained cheerfulness, foolish dreams, unfounded hopes, you would say; and I will not venture to deny it: suspicions to that effect arose too frequently in my own mind. But our wishes are like tinder: the flint and steel of circumstances are continually striking our sparks, which vanish immediately, unless they chance to fall upon the tinder of our wishes; then, they instantly ignite, and the flame of hope is kindled in a moment. But alas! that very morning, my flickering flame of hope was dismally quenched
المصدر:
Agnes Grey By Emily Bront: Wordsworth classic


